شرطة البحر الأحمر تشن حملة أمنية واسعة ببورتسودان وتطيح بعناصر إجرامية في عدة مناطق
واصلت شرطة ولاية البحر الأحمر تنفيذ حملتها الأمنية الكبرى واسعة النطاق بمدينة بورتسودان، في إطار جهودها الرامية إلى فرض هيبة الدولة، ومكافحة الجريمة، والقضاء على الشبكات الإجرامية، وإزالة الظواهر السالبة، بمشاركة مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية بالولاية.
وشاركت في الحملة قوات من الشرطة المحلية، والقوات المسلحة، وقوات الاحتياطي المركزي، وإدارة مكافحة المخدرات، والمباحث المركزية، ومباحث الولاية، والشرطة الأمنية، وجهاز المخابرات العامة، وقوات الطوارئ والعمليات، والنجدة، والمباحث الجنائية، ضمن خطة أمنية متكاملة تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار في الولاية.
واستهدفت الحملة عدداً من المواقع والأسواق والأحياء، شملت سوق ليبيا، وسوق الكسارة، ومناطق فيليب، ودار السلام، وديم جاير، ورأس الشيطان، والسوق الشعبي، وولع، وأم القرى، وسوق هدل، حيث أسفرت العمليات عن ضبط (20) دراجة نارية مخالفة وغير مقننة، وتوقيف (17) من معتادي الإجرام، واتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهم بالقسم الأوسط وقسم ديم موسى، وفقاً للمواد القانونية ذات الصلة.
كما تم اتخاذ إجراءات بموجب المادة (15أ)، وتسليم خمسة أفراد يتبعون للقوات المشتركة، جرى ضبطهم أثناء قيادتهم دراجات نارية غير مقننة، إلى الاستخبارات العسكرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد اللواء شرطة دفع الله طه أحمد دفع الله، مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، أن الحملة تأتي ضمن خطة لجنة أمن الولاية لتعزيز الأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة قبل وقوعها، وضبط كل من يهدد أمن المواطنين وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن القوات المشاركة انتشرت وفق خطط ميدانية دقيقة لتغطية الأسواق والأحياء والمواقف والمنافذ والمناطق الطرفية.
وأضاف أن الحملة تستهدف تفكيك بؤر التفلتات الأمنية، وضبط المتفلتين ومروجي المخدرات والممنوعات، وإزالة السكن العشوائي المخالف، ومراجعة المركبات والدراجات النارية غير المقننة، إلى جانب مداهمة الأوكار المشبوهة وتقديم المتورطين إلى العدالة.
وشدد مدير شرطة الولاية على أن القوات المشاركة تعمل بتنسيق عالٍ وروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الحملة، مؤكداً أن إسناد القوات المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي وجهاز المخابرات والأجهزة النظامية الأخرى يعكس وحدة الجهود الوطنية في مواجهة الجريمة، ويؤكد جاهزية المؤسسات الأمنية لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة، مؤكداً أن أمن ولاية البحر الأحمر مسؤولية مشتركة، وأن الحملة ستستمر حتى القضاء على بؤر الجريمة والتفلتات الأمنية.