توغل لقوات إثيوبية في الفشقة الكبرى يثير التوترات الحدودية وسط اتهامات بدعم “الدعم السريع”
شهد الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا تطورات ميدانية جديدة، عقب ورود تقارير عن توغل قوات إثيوبية داخل الحدود السودانية في قطاع أم براكيت بمنطقة الفشقة الكبرى، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاء التوغل في وقت تتصاعد فيه الاتهامات الموجهة إلى السلطات الإثيوبية بتقديم تسهيلات لميليشيا الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، وهي اتهامات تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية وتثير مخاوف بشأن تداعياتها الأمنية على المناطق الحدودية.
وتُعد منطقة الفشقة الكبرى من أكثر المناطق الحدودية حساسية، نظراً لتداخل الأراضي الزراعية وتكرار الخلافات حولها خلال السنوات الماضية، ما جعلها مسرحاً لتحركات عسكرية متكررة بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن أي تحركات عسكرية جديدة في المنطقة قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني، خاصة في ظل استمرار الصراع داخل السودان، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع دائرة التوتر والحفاظ على استقرار الحدود.