البرهان يؤكد دعم التعليم وإعادة بناء مؤسساته واستمرار الامتحانات رغم تداعيات الحرب التي أشعلتها ميليشيا الدعم السريع

0 minutes للقراءة
37 مشاهدة

في رسالة تؤكد تمسك الدولة باستمرار مؤسساتها رغم ظروف الحرب، أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، زيارة إلى مركز كنترول امتحانات الشهادة الثانوية، حيث اطّلع على سير عمليات التصحيح والرصد، ووقف على الجهود التي تبذلها اللجان الفنية لإنجاز الامتحانات في موعدها، رغم التحديات الأمنية واللوجستية التي فرضها النزاع المستمر في البلاد.

وخلال الزيارة، استمع البرهان إلى شرح قدمه وزير التربية والتعليم حول مراحل تصحيح أوراق الامتحانات وسير العمل داخل الكنترول، مشيدًا بما يبذله المعلمون والعاملون في القطاع التعليمي من جهود للحفاظ على استمرار العملية التعليمية، ومؤكدًا أن التعليم سيظل أحد أهم ركائز إعادة بناء السودان واستعادة مؤسسات الدولة.

وأكد رئيس مجلس السيادة أن الحكومة ستواصل دعم قطاع التعليم، معلنًا خطة لتأهيل المطبعة المركزية التابعة لوزارة التربية والتعليم وإنشاء مطبعة حديثة مخصصة لطباعة الامتحانات، بهدف تطوير البنية التحتية وتأمين العملية الامتحانية ورفع كفاءة إدارة الاختبارات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوات في وقت تعرض فيه قطاع التعليم في السودان لأضرار واسعة منذ اندلاع الحرب، إذ أدى القتال إلى تدمير وإغلاق مئات المدارس وتعطيل الدراسة في عدد من الولايات، إضافة إلى نزوح آلاف الطلاب والمعلمين، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على مستقبل ملايين التلاميذ، كما وجهت تقارير محلية ودولية اتهامات إلى ميليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات طالت مؤسسات تعليمية ومدنية، شملت احتلال مدارس واستخدام بعضها لأغراض عسكرية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الدراسة وإلحاق أضرار بالبنية التعليمية في مناطق مختلفة من البلاد.

ويرى مراقبون أن استمرار تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية، رغم الظروف الأمنية المعقدة، يمثل محاولة للحفاظ على استمرارية مؤسسات الدولة ومنع انهيار القطاع التعليمي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية المدارس والجامعات والمرافق التعليمية من آثار النزاع، وضمان عدم استخدامها في العمليات العسكرية، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني ويحفظ حق الطلاب في التعليم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *