القوات المشتركة تعلن صد هجوم للدعم السريع والاستيلاء على 27 عربة في المحور الغربي

0 minutes للقراءة
69 مشاهدة

أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، مسنودة بالقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، التصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع على المحور الغربي عبر منطقتي كلبس وصليعة، في تطور ميداني جديد ضمن المعارك الدائرة في دارفور.

وبحسب بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، فإن القوات المدافعة تمكنت من إيقاف الهجوم وإلحاق خسائر بالقوة المهاجمة، مشيراً إلى تدمير أكثر من 38 عربة قتالية والاستيلاء على 27 عربة أخرى بكامل عتادها، كما تحدث البيان عن مقتل قائد القوة المهاجمة وعدد من عناصرها، فيما انسحب آخرون من منطقة الاشتباك.

وتأتي هذه المواجهات في ظل استمرار العمليات العسكرية بين القوات المسلحة وحلفائها من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، وسط محاولات متكررة لتغيير موازين السيطرة وفتح مسارات جديدة للعمليات في إقليم دارفور.

وتشير الحصيلة التي أعلنتها القوة المشتركة إلى خسائر كبيرة في الآليات المستخدمة خلال الهجوم، وهو ما من شأنه التأثير على قدرة القوة المهاجمة على إعادة الانتشار والمناورة، خصوصاً في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية وصعوبة تأمين خطوط الإمداد.

وتُظهر التطورات الأخيرة أن المعركة في دارفور لا تقتصر على السيطرة على المدن، وإنما تمتد إلى طرق الحركة والإمداد والمحاور الصحراوية التي تمثل أهمية عسكرية كبيرة بالنسبة إلى الأطراف المتحاربة.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقارير حول الدعم الخارجي الذي تحصل عليه قوات الدعم السريع، وكانت اتهامات دولية وأميركية قد ربطت الإمارات بتقديم دعم للقوة.

ويرى مراقبون أن استمرار الضغط العسكري على قوات الدعم السريع في محاور دارفور يمكن أن يفرض عليها إعادة حساباتها بشأن الانتشار والتحرك، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع فقدان أعداد كبيرة من العربات والمعدات.

وفي المقابل، فإن طبيعة الحرب السودانية تجعل من الصعب اعتبار أي تقدم ميداني حاسماً قبل التحقق المستقل من التطورات على الأرض، خصوصاً في ظل تعدد البيانات العسكرية الصادرة عن أطراف النزاع.

وأكدت القوة المشتركة، في بيانها، استمرارها في القتال إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، معتبرةً أن التصدي للهجوم يمثل تأكيداً على تمسكها بمواقعها ومواصلة العمليات العسكرية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *